إن تغير اتجاهات الأفراد المحتاجين في المجتمعات المحلية وتحويلهم من سلبين واتكالين الى افراد منتجين وفعالين هو مسؤولية جماعية ومشتركة،من هنا كان شعارنا في بدايات العمل بالجمعية ؛ وسعينا إلى العمل الدؤوب الصامت الذي يعنى بتحقيق النتائج على أرض الواقع من منطلق مساعدة الإنسان كي يساعد نفسه ومجتمعه بالتعاون مع الجهات الرسمية وغير الرسمية التي تساعدنا على تحقيق أهدافنا .


فكانت مهمتنا منذ البدايات ( تمكين الأفراد في المجتمع المحلي) وخاصة المرأة وذلك لتعزيز مكانتها في المجتمع، ودفع كل سيدة إلى الإيمان بأن لديها الإمكانيات والقدرات بأن تتعلم وتعمل وأن تكون فعالة في مجتمعها و أسرتها ،وأن تشارك بنفسها في العملية التنموية من خلال تحديد احتياجاتها ، والمشاركة في البرامج التي تحقق هذه الاحتياجات. لما يعود بذلك إيجابيا على أسرتها أولاً ومن ثم على مجتمعها.
اليوم وبحمد الله وبتوفيقه اتطلع بكثير من الرضا إلى ما تحقق بفضل جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية، وبفضل زميلاتي اللواتي تطوعن معي للعمل منذ البدايات، وكذلك فريق العمل الذي يعمل بروح الفريق الواحد، مما كان له اكبر الاثر على تحقيق بعض من اهدافنا.


وإنني إذ أتطلع إلى اللحظة التي يبادر بها أفراد المجتمع المحلي بمشاركتنا بصنع القرار واتخاذه و المبني على إحتياجاتهم و أولوياتهم ، و عندها نكون قد توصلنا إلى تحقيق مفهوم العمل التنموي المستدام بكافة أبعاده.

 


نوزاد زيد بن شاكر

 

Arabic Site
   English Site

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  تصميم وتطوير الحلول التجارية للانترنت